أبي هلال العسكري

137

الوجوه والنظائر

فيها ، والشاهد قولهم : باعلها ، أي : جامعها ، وفي الحديث : " أيام أكل وشرب وبعال " ( 1 ) أي : جماع . والآخر : بمعنى الرَّب ، قال : ( أَتَدْعُونَ بَعْلًا ) أي : رَبًّا غير اللَّه .